#34 a radio report from Libya

المهاجرون يصفونه بنوع خاص من الجحيم….جحيم حيث لا يمكن لأحد أن يسمعك و أنت تصرخ. هؤلاء الجالسون هنا منقطعون عن العالم الخارجي. غرف تلوى الأخرى مليئة بأشخاص يبيتون فيها  

منذ أشهر . يقولون أنهم يتعرضون للضرب و لا يحصلون على ما يكفي من الطعام و المساعدات الصحية. تنتفخ قدمي كل يوم. لا أحد يساعدني. قدمي هي المشكلة. لا أستطيع أن أسير عليها. يحملونني دائما و لا أستطيع أن أصمد أكثر. هناك العديد من الإصابات التي لا نعرف سببها و المسؤولون يرافقوننا طوال زيارتنا. الحراس بالكاد يتحدثون الإنكليزية مما يشجع بعض المهاجريين على إطلاعنا على ما تعرضو له. 

هل ستتورط في مشاكل لأن المسؤوليين يسمعونك؟

نعم.

ما الذي سيحصل لك برأيك عندما نذهب ؟

قد يضربونني.هؤلاء الناس يضربون فقط. لا أعرف كيف أشرح ذلك. 

ما هي الأدوات التي يستخدمونها في الضرب؟ كيف يضربونك؟ هل يستخدمون أيديهم؟

الأنبوب. أنبوب صلب. معظم هؤلاء يضربون الناس هنا. 

يحلمون باليوم الذي يخرجون فيه من هذا البؤس المحتم. فليبيا كان من المفترض أن تكون محطة توقف لهم في طريقم إلى أوروبا. أما الآن فلا أحد يريدهم و هم محتجزون في العاصمة طرابلس حيت تعاني الحكومة لدفع تكاليف حراس المركز. 

إنا كانو لا يرغبون بنا في هذا البلد فليقومو بترحيلنا إلى بلدنا.

ما هو سبب الضرب؟

لا سبب لذلك. يضربون بدون سبب.

كيف يضربون؟

بأنبوب.

هل تعرضت للضرب؟

نعم. لكن لا أحد يأبه. أرجوك ساعدينا. نحن نتألم هنا. إنني أتوسل إليك أن تساعدينا.

في مركز إحتجاز آخر في المدينة، سمعنا قصص تتحدث عن قدر أكبر من الوحشية طُلِب منا أن لا نصور الحراس. دعائات الوحشية هذه ينفيها تماماً مسؤولو الهجرة غير شرعية.

كل الأماكن مراقبة ولا نقبل أن يتعرض أي معتقل لمعاملة سيئة. فالتعديب و الضرب غير مقبولين. و سننظر في هذه الإدعائات بجدية و نحقق فيها لمنع حدوثها.

من بين المعتقليين هناك أطفال. أم هذا الطفل قضت فيما كانت العائلة تجتاز الصحراء وصولا إلى ليبيا. و والده يائس للغاية الى درجة أنه يود إعطائنا إبنه. فهو يريد أينا كان أن يساعد إبنه و يأخده بعيداً عن هذا السجن. معظلة أخرى في ليبيا تفطر القلوب الممزقة في بلاد هي أصلا 

ممزقة.

The English translation will be available very soon !